العمل بجانب الدراسة: ماهي الفرص أمام طالب الجامعة غير التقليدي

Image source: Toptal

العمل إلى جانب الدراسة الجامعية بحاجة إلى قرار جدي ومسؤول من قبل الطالب، بالإضافة إلى ضرورة تبنيه لقواعد غير قابلة للكسر. العبث في هذا الموضوع قد يؤدي إلى نتائج غير محمودة سواء على مستوى الحياة الأكاديمية أو السمعة الوظيفية.

قواعد رئيسية للعمل بجانب الدراسة

في التالي مجموعة قواعد عامة، تضاف إلى القواعد الشخصية التي يضعها الطالب لنفسه بنفسه:

  • الدراسة أولوية على أي عمل مهما بلغت أهميته.
  • العمل هو التزام جدي، وحساس للوقت، لذلك يجب الانتباه إلى الوعود والالتزامات التي تعطى، وتجنب أي وعود غير موثوقة النتائج.
  • مواعيد الامتحانات الجامعية غالباً ماتكون محددة مسبقاً، لذلك انتبه ألا تعطي أي التزامات تتضارب مع هذه المواعيد.
  • الاستراحة الأسبوعية غايتها الأساسية الحفاظ على توازنك النفسي والجسدي، لذلك لاتعبث بوقت الاستراحة ولا تخصصه للعمل الإضافي.

في حال كان لديك الحماس، الجدية، والمسؤولية لتحمل هكذا قواعد عندها فقط بإمكانك القول أنك قد تحصل على نتائج مميزة من العمل إلى جانب الدراسة. 

ماذا يمكن أن يعمل طالب الجامعة غير التقليدي؟

بالتأكيد هناك المجالات الاعتيادية أمام أي طالب جامعة، كالعمل في مقهى، أن يساعد في بحث أكاديمي، أن يقوم ببعض الأعمال كـ Freelacer سواء بالتصميم أو تطوير مواقع ويب، وهي جميعها مجالات رائعة وفيها خبرات مميزة. لكن، ماهي الفرص المتوفرة هذه الأيام لطلاب الجامعة غير التقليديين! 

ببساطة يمكن القول أن هناك أربع مجالات حماسية جداً ممكن العمل بها، وهي:

هذه المجالات، هي في أوجها حالياً وفيها العديد من المسائل والتحديات التي تحتاج قدرات شابة غير تقليدية لحلها والعمل فيها بحاجة عقول ذكية وطموحة.

وبرأيي، يمكن لطالب استثنائي أن يحصل على عمل جدي في واحد من هذه المجالات خلال عام واحد في حال كان مثابر بالقدر الكافي.

حسناً، أنا طالب غير تقليدي، كيف أبدأ؟

أولاً، عليك الانتباه إلى أن المجالات السابقة هي مجالات بحاجة معايير تفكير متقدمة وفيها أنت ستتعامل مع مجتمعات تقنية عالمية، وشركات عالمية لذلك يجب أن تكون جاهز سلوكياً وفكرياً لتنافس في هكذا مستوى. 

ثانياً، يجب أن تفهم ماهي المجالات السابقة بصورة عامة، بحث سريع على Youtube سيمكنك من أخذ فكرة عن كل مجال بشكل مقتضب، بعدها عليك اختيار مجال تعتقد أنك مؤهل للإبداع فيه.

ثالثاً، يجب أن تكوّن فهم نظري جيد عن المجال الذي اخترته، ويكون ذلك بحضور عدة Courses أونلاين، لتتمكن من فهم المجال وتطبيقاته وكيفية العمل به. وقد تأخذ العملية هنا عدة أشهر ستتمكن من خلالها من التعرف على مواضيع متنوعة ضمن المجال، وتطبيق تمارين عملية، وحل مسائل بسيطة ومعقدة، والتعرف على أصدقاء دراسة من دول مختلفة بحيث يصبح بإمكانك دخول الـ Network الخاصة بهذا المجال بشكل أو بآخر.

رابعاً، عليك الحصول على خبرة عملية، وهنا سيكون عليك البحث مطولاً عن فرص تدريب غير مأجورة remotly بحيث يمكنك الدخول إلى فريق عمل ما، وأخذ مهام عملية والتعلم مع الفريق. هذه المرحلة هي الأصعب، وقد تحتاج الكثير من الوقت والتجارب لتتحقق.

خامساً، ابقى على إطلاع! ادخل مجتمعات تقنية أكثر في المجال، تابع الأخبار دائماً، قم بمحاولة حل التمارين والمسائل المطروحة عالمياً، شارك في مسابقات لحل تمارين معقدة، نفذ مشاريع مفتوحة المصدر، وأكتب عن تجاربك وشاركها.

سادساً وأخيراً، ابحث عن عمل remotly وهذه المرحلة ستكون في نهاية سنة العمل الجاد الذي قمت به في الخطوات الخمسة السابقة. 

تغذية راجعة

الأفكار الواردة في هذه التدوينة، تعبر بصورة مباشرة عن رأيي الشخصي، وهذا الرأي مبني على التجربة والملاحظة وقد يختلف مستقبلاً بناءً على التجارب والخبرات التي تنتظرني. لكن، مارأيك بهذه الخطة؟ هل بإمكانك فعلاً كطالب جامعة غير تقليدي قبول هكذا تحدي والمحاولة بالفعل للتميز والمشاركة بأمور مثيرة عالمياً إلى جانب تفوقك الجامعي والتزامك الجدي تجاه حياتك الأكاديمية؟ في انتظار أجوبتكم في التعليقات.

مدير تقني وشريك مؤسس لـ فسيلة تِك، مبرمج متعدد المهارات، مهتم في إنجاز أمور استثنائية في مجال التكنولوجيا وأعمل جاهداً لترك أثر إيجابي في الحياة