Dark

Light

Dark

Light

إلى الأعلى
لنبقى على تواصل

اسطنبول، تركيا
[email protected]
العديد من القبعات، والكثير من الشغف.

من أنا

أنا وليد شايب، مبرمج محترف من مدينة حلب في سوريا، أعمل في مجال صناعة تطبيقات الويب منذ 10 سنوات تقريباً، قمت بتقديم الخدمات التقنية للعديد من الزبائن حول العالم في مجالات متعددة كالمتاجر الإلكترونية، التعليم، الصحة، اللياقة البدنية وغيرها. أقيم حالياً في مدينة اسطنبول، تركيا.

التعليم وتجربة الـ 4 جامعات

اعتبر تجربة التعلم الأكاديمي التي خضتها من أهم تجارب حياتي إلى الآن، فقد تنقلت بين 4 جامعات مختلفة باختصاصات مختلفة وذلك كان نتيجة للحرب في سوريا حيث اضطررت مراراً للتوقف عن الدراسة والعمل أو لتغيير الجامعة لتخفيف التكاليف. حملت لي هذه التجارب العديد من الخبرات الحياتية المميزة والفريدة بالإضافة لعدد كبير ومتنوع جداً من الأصدقاء والمدرسين من ثقافات مختلفة.

  • هندسة حاسبات، جامعة الوادي الدولية في مدينة حمص، سوريا (سنتين).
  • هندسة نظم الحاسوب، جامعة المأمون الخاصة في مدينة حلب، سوريا (سنة).
  • فيزياء، جامعة حلب الحكومية في مدينة حلب، سوريا (سنتين).
  • علوم حاسوب، الجامعة الأميركية في بيروت، في مدينة بيروت، لبنان (الآن).

حياتي المهنية

أقوم هذه الأيام بإدارة شركة سنارايز في مدينة اسطنبول تركيا، بطاقم عمل مكون من 5 أشخاص متعددي الجنسيات والمهارات، نعمل بحماس لتقديم مجموعة خدمات متعلقة بالتجارة الإلكترونية في تركيا، أهم أعمالنا إلى الآن هو التعاقد مع علامة تجارية مرموقة تدعى TomsterUSA حيث حصلنا على عقد حصري في التسويق والمبيعات داخل السوق التركي. وعلى التوازي أيضاً أقوم بإدارة شركة بلوثروت الإماراتية، مع فريق محترف متوزع جغرافياً حول العالم يعمل بنشاط لتقديم خدمات بناء وإدارة المواقع الإلكترونية بدون حدود جغرافية حيث نقدم خدماتنا في لبنان، العراق، تايلاند، ايطاليا، المملكة المتحدة، بالإضافة إلى دول الخليج العربي.

مازلت أتابع عمل شركة فسيلة تِك في حلب، حيث نعمل على تزويد الأنشطة التجارية المختلفة بخدمات تصميم مواقع الويب. الجدير بالذكر أيضاً أنني عملت للفترة بين 2017 و 2019 كمستشار في مجال إدارة المعلومات في إحدى الجمعيات المدنية اللبنانية، وذلك بالإضافة إلى عملي كمبرمج تطبيقات ويب مستقل منذ عام 2010.

جميع التفاصيل بدقة عن حياتي المهنية تجدها هنا.

 

 

 

اهتماماتي

إنّ أكثر مايشغل بالي دائماً هو الأثر الذي سنتركه في هذه الحياة، وكيف يمكننا أن نستفيد من كل ثانية في حياتنا… العديد من التساؤلات مازالت تشغل فكري إلى الآن لكني رغم ذلك أحاول وبمساعدة زوجتي سنا السعي لدعم التعليم للأطفال الصغار وبالأخص في مدينتنا حلب حيث نقوم بتنفيذ عدد من المشاريع المتواضعة التي برأينا ستكون الأساس لمشاريع أكبر مستقبلاً. المزيد عن ذلك تجدونه هنا.

بالإضافة لذلك، لدي شغف كبير في التصوير بقدر مالدي من فضول تجاه الزمن بحد ذاته. كم هو عظيم أننا نستطيع تثبيت الزمن بلحظة ما وبالألوان. حسابي على Instagram، صفحة سفر واستكشاف التي تحتوي على فيديوهات قمنا بإعدادها أنا وسنا هنداوي.

 

تواصل معي

رجاءً لاتتردد في التواصل سواء للعمل أو للاستفسار، بريدي الإلكتروني: [email protected]